مقدمة PDF طباعة البريد الإلكترونى
الخميس, 15 يوليوز/تموز 2010 09:34

نَود َأن نلفت نظر عبادالله الی عبد صالح کان یعبد الله دائماً لا خوفا مِن ناره ولا طمعا في جنتهِ بل وجده حقاً للعبادة فعبده .

فعلی العلماء وأصحاب الفکر المصلحین الجامعیین أن ینظروا الی رَجُل کان مصلحاً فریداً مِن نوعه وعلی المفکرین الأحرار في العالم أن ینظروا  نظرة اعتبار الی رجل ماکان یأمل فی حیاته الاّ رضی الله و رضی عباده المومنین.

نرجو من أولی الأبصار الواعیة و البصائر النافذة أن یغوصوا في بحر شعور الرجل الّذي کانت دموع الیتامی تهزّ إحساسه وترجف بدنه.

ندعو الجامعیین الاعزّاء إلی التفکیر في کلام اعلی واجّل مِن أن یقدّر علی اصطیاده الفکر البشري مهمایطیر.

ندعو الاساتذه العباقرة ذوي الافکار الثاقبة و البلاغیین إلی أثر قد حاز أعلی قمة الفصاحة والبلاغة ندعوهم إلی الرجوع ثانیة وقراءة کتاب معلم البشریة الوحید «کتاب نهج البلاغه الشریف» مع تدقیق النظرفیه،

وفي الختام نرجومِن الله العلی الأعلی أن یوفقنا في تعریف کتاب عرّف الحقیقة علی اساس البصیرة ونَهَجَ منهاج الرسول الصادق الامین وصار اسوة للمجتمعات البشریة.

www.kalameAli.com

"ماترک «کتاب» نهج البلاغة میداناً من میادین الحیاة البشریة الاّوقد جاء بأبلغ وأنفذ وأحوی کلام مبین لها."

القائد المعظّم لإیران